اجعلنا صفحتك الرئيسية آخر تحديث للموقع 2017-10-17 14:12:11

أبوصالح:قانون الاستراتيجية يؤسس لحاكمية الوزارة وإصلاح الولاية و تحقيق التنمية المستدامة إنطلاقة المرحلة الثانية من مشروع تدريب المدارس على استراتيجية ولاية الخرطوم 2017- 2030م

ازمات السودان لا تحل بسياسيات تكتكية : البروفسير محمد حسين ابوصالح يرهن نجاح استراتيجية الخرطوم 2030 بشرط المشاركة والالتزام

Dec 5, 2016

رصد : معز مكابرابي

        رهن البروفسير محمد حسين ابو صالح الوزير رئيس المجلس الاعلي للاستراتيجية ولاية الخرطوم نجاح اسراتيجية الخرطوم 2017- 2030  بالالتزام بالرؤيا الاستراتيجية وبالمشاركة  المجتمعية والجدية في التنفيذ مبيناً ان ضمانات الالتزام بها هو اقرار واجازة قانون الاستراتيجية معددا ايجابيات المخطط الهيكلي للولاية وانه يهدف لتحقيق مكاسب امنية واقتصادية واجتماعية وموضحا ان نشاط الولاية مقيد بالمخطط الهيكلي والاستراتيجية واصفا ان ازمات السودان وقضاياه لا تحل بخطط وسياسيات تكتكية قصيرة الاجل ، مؤكداً ان الاستراتيجية الوطنية توفر الحلول لكافة القضايا ، مستدلا بخلل تمركز الامكانيات والقدرات في العاصمة حتي اصبحت جاذبة لكل مواطني الولايات الاخرى ،  مبينا الحلول الجوهرية في تنمية الولايات من خلال التوزيع العادل للخدمات لمعالجة ازمة الهجرة والتمتد الافقي للسكان.

        مستشهدا بسؤال: (لماذا توجد مصانع الزيوت والقطن في الخرطوم؟) بعيدا عن مواقع انتاج الخام كمثال في خلل عدم وجود رؤية استراتيجية شاملة معتبرا ان انتاج فكرة اسراتيجية قوية في السودان تجعل من في الداخل يلتفوا حول مخرجات الحوار الوطني ومن في الخارج من المعارضين يسرع بالالتحاق والمشاركة لذلك تأتي اهمية اعادة انتاج استراتيجية الربع القرنية لتتوافق وتستلهم مخرجات الحوار الوطني باعتباره اجماع حول رؤية وطنية شاملة معدد ايجابيات الحوار الوطني الناضج والمتكامل وقال ان مهمة حكومة الوفاق الوطني القادمة في 10-1-2017 حكومة تنفيذ للمخرجات والاستراتيجية الوطنية مشيرا للتحديات التي تواجه ولاية الخرطوم متمثل في البطالة والمخدرات والهجرة نحو الخرطوم والبناء النفسي والروحي والانحراف الفكري وبعض الاختلالات في الانتاج والانتاجية وفقا الاردادات الحقيقة  والمشاركة الفاعلة في القطاع الخاص في اسراتيجية الولاية مبينا ان التوجه نحو البناء المعاري في وسط الخرطوم لضمان التواصل الاجتماعي والاستفادة من الاراضي  وحصر الخدمات وكذلك البعد الامني مع دعم السياسيات التشجيعة لتمويل البناء المعماري الميسر بالاقساط وبالاستفادة من التجارب الدولية والاقليمية والتنسيق مع الحكومة والقطاع الخاص والمواطن موضحا ان التنمية الانتاجية تتحاج للطاقة البديلة والاستفادة من الطاقة الشمسية في مشروعات الري والصناعة والزراعة وحتي في الاوساط السكانية لخفض الضغط علي التوليد المائي للكهرباء مسترسلاً ان الخطاب الدعوي التقليدي لايواكب الوسائل الحديثة لمواقع التواصل الاجتماعي حتي يعمل علي حماية الانحراف الفكري والمحافظة علي الهوية السودانية وقضايا السودانية وقضايا عدم الوعي المجتمعي والاسري وكل هذه القضايا تحاج الي استراتجيات متكاملة تصب في استراتيجية ولاية الخرطوم 2030 لتمثل حلم اهل الولاية مشيرا الي ان القرارات والاجراءات الاقتصادية الاخيرة جاءت في توفيت غير مناسب وقال انها منطفية لازالة التشوهات الاقتصادية معترفا ان هنالك خلل في فلسفة والياءات توزيع الدخل النتائج من رفع الدعم للوصول للشرائح الفقيرة واصفا هذه الاجراءات بانها تعمل علي توزان تقليل الورادات مقابل الصادرات وقال ان الحكومة كانت تدعم السلع بمبلغ الفارق بين استيراد سلع قيمتها (16 مليار) وصادرات بقيمة 10 مليار فلابد من من توفير القيمة الفارقة (6 مليار) بانتاج حقيقي وهذا يحتاج الي صناعات ومهارات واسثتمار وسياسات وتشريعات وقدرات في منظومة الاقتصادية للدولة  ولكن وفق استراتيجية وطنية شاملة إقتصادية وسياسية ومجتمعية وأمنية وتقنية ومعلوماتية وإعلامية تعمل علي تشكيل المستقبل بدراسة الراهن للنظر لكافة ازماتنا وفق عقل استراتيجي للدولة .

Comments are closed.

EN ع Back to top